السيد عبد الله شرف الدين
192
مع موسوعات رجال الشيعة
أقول : قول الذهبي : فيه تشيع ليس معناه دخوله في موضوع الكتاب ، والظاهر أنه يقصد بذلك تفضيله لأمير المؤمنين عليه السلام على عثمان ، وقد بيّنا هذا الاصطلاح في المقدمة ، يضاف إلى ذلك شيوخه والذين أخذوا عنه ، وكلهم من أهل السنّة وفيهم عدة من النواصب ، وقد أرادوا منه أن يجلس مكان الحسن البصري الذي نصبه وانحرافه معروف ، وهذا دليل واضح على خروجه من موضوع الكتاب . على أنه لم يتعرض لذكره أحد من أصحابنا ، فلو كان شيعيا لا يمكن أن يهملوه وهو بهذه المرتبة من العلم والجلالة . المولى علي بن شمس الدين بن حسين ترجمه في ص 274 فقال : علم مؤرّخ أديب ، له كتب ، منها : تاريخ خاني في تاريخ طبرستان وجيلان ، ألّفه باسم أحمد خان الحسيني ، من ملوك جيلان ، فرغ منه بعد سنة 899 ، والنسخة بخطه موجودة عند السيّد شهاب الدين الحسيني المرعشي التبريزي النسابة نزيل قم ، انتهى كلام الأعيان . أقول : هذا التاريخ لا يتوافق مع كون الكتاب ألف باسم المذكور ، لأن ابتداء حكمه في سنة 943 ، كما ذكره في ترجمته في ج 7 من الأعيان ص 475 . الشيخ علي العاصي الكفراوي ترجمه في ص 292 ، وتعبيره عنه بالكفراوي هو سهو ، والصواب أنه من شحور لا كفرى كما أعرف عنه ، وهو ابن خالة جدنا العلامة الجليل السيّد يوسف شرف الدين عليهما الرحمة . السيّد علي بن عبد الحميد المرتضى ترجمه في ص 292 ، رقم 9056 فقال : السيّد علي بن عبد الحميد بن فخار بن معد الموسوي الحلي المعروف بالمرتضى .